المجلس العالمي لثورة الأرز

WORLD COUNCIL FOR THE CEDARS REVOLUTION

http://www.cedarsrevolution.org CedarsRevolution@gmail.com

مكتب الأمانة العامة

واشنطن، الولايات المتحدة الاميركية

6 أيلول 2006

بيان للتوزيع

 

 

إن مجلس االنواب لا يقوم بمهامه بصورة جدية، وعليه تحمل مسؤولياته في الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد، لا الاكتفاء بالاعتراض كمن لا شأن له في القرارات المصيرية.

 

إن المجلس العالمي لثورة الأرز، إذ يأسف للحالة التي وصل إليها زعماء لبنان والمفترض منهم أن يكونوا ممثلي الشعب في المسرحية الجديدة التي تقام في مجلس النواب اليوم والتي لا تدل على روح المسؤولية في التعاطي مع الأمور المصيرية، يشدد على الأتي:

 

-         إن المجلس المنتخب من الشعب يجب أن يمثل طموحات هذا الشعب وتطلعاته، وليس مصالح الآخرين وأهدافهم، مهما كانت هذه الأهداف مهمة بنظر البعض.

 

-         إن نواب المجلس مؤتمنون على مصير الأمة ومستقبل البلاد ولا يمكنهم التعاطي بالأمور بالخفة التي تمارس اليوم.

 

-         إن الأجدى بالمجلس أن يبدأ بالأمور الداخلية فيدرس بكل تمعّن الحالة الناتجة عن الحرب التي فرضها على لبنان مسلحو حزب الله وقيادتهم، وهي كارثة وطنية يجب أن توضّح كل جوانبها ويستنتج منها العبر وتحمّل المسؤوليات لمن أوصل البلاد إلى هذا الدرك.

 

-         إن على مجلس النواب، قبل الاعتراض على النتائج في القرارات الدولية، مراجعة هذه القرارات على ضوء قدرات لبنان وسياسته العملية، فيفهم حقيقة الأمور ومطالب العالم وإمكانيات الحكم والشعب، وليس الاكتفاء بالعواطف والشعارات والتمثيليات التي تعتبر حضارية، بينما ما يمارس منها على الأرض لا يمت إلى الحضارة بصلة.

 

-         إن على النواب الكرام، الذين يقادون اليوم كتلامذة المدارس، أن يسألوا رئيس المجلس، المجدد له لرابع مرة على التوالي، عن المأساة التي أوصل البلاد إليها هو وحلفاءه في حزب الله، وكان الأجدر به أن يقدّم استقالته وينسحب من الحياة السياسية مع نواب كتلته وحلفائه، لكثرة الآلام التي سيتحملها مباشرة ناخبوهم ومناطقهم بدون سبب إلا قصر النظر وتحالفهم مع سوريا وإيران، وليفسحوا المجال لمن يستطيع تمثيل الطائفة الشيعية بجدارة، وهم كثر، أن يقوم بمهمة تنظيف ذيول ونتائج أخطائهم.

 

-         إن على المجلس أن يسأل الحكومة عن قراراتها ومواقفها تجاه العالم لوقف الحرب، وتحملّها نتائج هذه الحرب دون مشاركتها في قرار إعلانها، وتعهّدها بأمور قد لا تقوى على تنفيذها، وعندها هل ستنقلب النتائج سلبا على لبنان؟

-         إن على المجلس أن يسأل الحكومة عن موقفها من تهديد سوريا بإغلاق الحدود، وما هي الخطوات العملية للتخلص من هذه التهديدات نهائيا، وهل هناك مجال لذلك بمساعدة العالم الملتف حول لبنان والجاهز لأي مساعدة؟

-         إن على المجلس أن يسأل عن الخطوات العملية التي تتيح فك الحصار عن لبنان وتمنع إعادة تسليح حزب الله وغيره من المليشيات. فهل صدرت أوامر جديدة لمراكز الحدود لتنفيذ ما جاء في القرارات الدولية؟ وهل تم تغيير المسؤولين عن هذه المعابر؟ أم أن نفس الأشخاص والسياسات التي استمرت، بالرغم من خروج السوريين، لا تزال سارية المفعول؟

 

-         إن على المجلس أن يسأل الحكومة عن مشاريعها المستقبلية ولماذا لا تتصرف ككل الدول التي تخرج من حرب فتتفاوض مع "العدو" وتنهي حالة الحرب وتمنع اشتعالها ثانية.

 

-         إن على المجلس أن يشرف على سياسة الدولة المالية ويراقب ما يقوم به مجلس الجنوب وأين ستصرف الأموال التي ستصبح عبئا جديدا على الشعب وديونا على الوطن، وهل أنها توزع بالعدل أم لا؟

-         إن على المجلس أن يناقش توزيع الأموال من قبل حزب الله وكيف تسمح الدولة لمن دمر لبنان بأن يوزع على كيفه مساعدات وأموال ستصب بكل تأكيد في خانة قيام سلطة رديفة للدولة تساهم في خلق القلاقل والمشاكل، بدل أن تصادر أمواله وتوضع في صندوق تشرف عليه الدولة لأجل تعويض الأضرار وتصليح الدمار.

 

من هنا يشعر المجلس العالمي لثورة الأرز بأن النواب الكرام لا يأخذون دورهم بالجدية الكافية، ولا يقومون بمهمتهم كما يجب، بل ينساقون، إما بالخجل أو بعدم الرؤية، وراء مخططات لا تمت لمصلحة لبنان بصلة ولن يحصل منها أي خير للبلد، ولذا فهو يدعو أصحاب النوايا الحسنة منهم إلى أن يقوموا بانتفاضة جدية داخل المجلس لإعادة الحياة لهذه المؤسسة الوطنية التي هي من يجب أن يرعى مصالح الشعب ويؤمن مستقبل البلاد.