الاتحاد اللبناني الكندي لحقوق الانسان

تورنتو كندا

في 11 كانون الثاني 2005

بيان للتوزيع

طريق فلسطين لا تمر من الناعمة،

وخلاص لبنان هو في التنفيذ الفوري والحرفي للقرار 1559

يستنكر الاتحاد اللبناني الكندي لحقوق الإنسان الاعتداء السافر الذي طاول أهلنا في بلدة الناعمة على أيدي ميليشيات فلسطينية لا علاقة لها بالسلطة الفلسطينية الشرعية، وهي تأتمر مباشرة وكلياً من قبل الحُكم السوري البعثي الذي يتابع رموزه ومخابراته بحقد وغباء سلسلة تعدياتهم الإجرامية على لبنان واللبنانيين.

إن خلاص لبنان هو في التنفيذ الكامل والفوري لكل بنود القرار الدولي 1559 الذي يطالب بتجريد كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية من سلاحها، وحصر هذا السلاح فقط بالقوى الشرعية اللبنانية، وأيضاً نشر الجيش اللبناني دون سواه على الحدود مع إسرائيل، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني، والتزام كل القرارات والاتفاقات الدولية دون تردد أو مساومات.

إن "اتفاق الطائف"الذي أصبح دستوراً وتقول جميع الشرائح اللبنانية بمن فيهم تنظيمي حزب الله وحركة أمل أنهم ملتزمون ببنوده اعتبر كل المجموعات المسلحة لبنانية وغير لبنانية ميليشيات وأوجب تجريدها من سلاحها، وهو لم يستثني ميليشيا حزب الله من هذا التوصيف الواضح والصريح، كما أنه طالب التقيد ببنود اتفاقية الهدنة مع إسرائيل.

من هنا فإن الاتحاد يحذر الحكومة اللبنانية من مخاطر الرضوخ لشروط تنظيمي أمل وحزب الله لإنهاء احتجاب وزرائهما الخمسة. إن كل شروطهما التي نشرتها الصحف حتى الآن وذُكر أن التفاوض جاري بشأنها في السعودية بين الرئيسيين نبيه بري وفؤاد السنيورة والنائب سعد الحريري بمباركة ورعاية سعودية هي مخالفة للدستور اللبناني، ومناقضة لاتفاق الطائف ولبنود القرار الدولي 1559، وهي في حال الانصياع لها تحت أي ذريعة كانت ستلغي سلطة الدولة وتفكك أسسها ومؤسساتها وتجعل من التنظيمين المذكورين ومن ميليشياتهما الحكام الفعليين للبنان.

يُهيب الاتحاد بمرجعيات وقادة الشرائح اللبنانية والأحزاب كافة الوقوف صفاً واحداً في وجه القوى الداخلية والخارجية التي تحاول منع قيام الدولة وإعادة تفعيل مؤسساتها، وهو يحثهم على ضرورة الدعم العلني والفاعل للقرار الدولي 1559 والتقيد الحرفي بنصوص الدستور واحترام القرارات الدولية المتعلقة بلبنان والانخراط العملاني في جهود محاربة الإرهاب وعملية السلام الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط.

الناطق الرسمي

الياس بجاني